مع تقدم الأحداث، يُصاب والد هيون-جو بمضاعفات صحية. ينصحه الأطباء بنقله إلى دار رعاية متخصصة، لأن حالته تتجاوز قدرة شاب وحيد. لكن هيون-جو يرفض بشدة. في مشهد مؤثر، يحاول إطعام والده بالملعقة، لكن والده يبصق الطعام. يستمر هيون-جو في المحاولة بصمت، حتى ينهار باكيًا – ليس من الغضب، بل من الإرهاق والحب والوحدة.

في يوم من الأيام، تتعرض البقرة الوحيدة في المزرعة لمرض خطير. يقرر صاحب المزرعة ذبحها، لكن هيون-جو يتعلق بها عاطفيًا، لأنها المصدر الوحيد للحليب الطازج الذي يخلطه مع طعام والده. الحليب أصبح رمزًا للرعاية والحياة التي يقدمها لوالده.

هيون-جو يعمل في مزرعة ألبان صغيرة، ويجتهد في الحفاظ على روتين صارم: يستيقظ فجرًا، يحلب البقرة، يطهو الوجبات المهروسة لوالده، يغسله، يلبسه الحفاضات، ثم يذهب للعمل. حياته كلها تدور حول والده والمزرعة.

Below is the full story in Arabic, then an English version for clarity. تدور أحداث الفيلم حول شاب في العشرينات من عمره يُدعى هيون-جو ، يعيش مع والده والد هيون-جو الذي يعاني من إعاقة ذهنية شديدة تجعله كطفل صغير، رغم أنه في الأربعينات من عمره. والده لا يستطيع الكلام بشكل مفهوم، ولا يتحكم في وظائف جسده، ويحتاج إلى رعاية كاملة مثل رعاية طفل رضيع.

Meanwhile, his father’s health declines. Social workers suggest a care facility. Hyeon-ju refuses. In one long, painful scene, he tries to spoon-feed his father, who spits out the food again and again. Hyeon-ju keeps wiping his chin and trying again. Then, without a word, he breaks down — not in anger, but in exhaustion.